الألبوم المصور

أولا الصورة الرسمية للاستخدام الإعلامي


اضغط على الصورة للتكبير


وثانيا بعد البحث الطويل في أوراق الوالد والوالدة حصلت على هذه الصورة اللي تعود إلى سنة 1977 تقريبا وهي أقدم صورة لي وللأسف إنها غير واضحة وبالأبيض والأسود الظاهر إن الأهل ما كانوا متابعين التقنيات الحديثة.


لا تضغط على صورة للتكبير ترى راعيها صغير

وهذه مجموعة من الصور الملونة لكنها بالكاميرا الفورية اللي وضوحها بسيط  وهي من سنين الطفولة الأولى، الصورة الأولى من اليمين الأخ أقرع يآكل صبعه يريد يظهر براءة الأطفال، والصورة الوسطى كان فيها نموه سريع وطلعت الكندورة قصيرة، أم الصورة الأخيرة فهي كشخة المدرسة والابتسامة أكيد فيها لانتهاء الواجب قبل وصول الباص.


لا تضغط على الصور ترى بعده الأخ صغير ما كبر

 

و هذه صورة لكن بالأبيض والأسود شوي الوضوح فيها أفضل عن الصور الملونة وقابلة للتكبير لأن الوالد كان مبروزها أذكر عسب يزقرونه (( بو محمد)) بعد خلفة البنات.


اضغط على الصورة للتكبير

وهذه صورة ثانية في بداية الثمانينات أتذكر إن الوالد اشترى لي بدلة الشرطة وأنا كنت أكشخ بها 24 ساعة وخلفية الصورة تظهر الديكورات الغريبة اللي كانت سائدة هذيك الأيام وأما المكيف أكيد أنا كاسره أيام شقاوة الطفولة.


اضغط على الصورة للتكبير

 

أما الصورة التالية عن الأمطار الغزيرة اللي اشتهرت بها فترة بداية الثمانينات، وفي الصورة تلاحظوني بالأصفر في الألعاب المائية الطبيعية اللي ممنوع منها أطفال اليوم إلا في حدائق الألعاب المائية.

 


اضغط على الصورة للتكبير

أما الصورة هذي جماعية وظاهر فيها أنا طبعا أكبر أخواني حتى أكبر من خالي اللي واقف جنبي ولابس أبيض وظاهر فيها أيضا أصغر الأخوان المتأثر بأفلام جمس بوند يهدد المصور قبل لا يصورنا.


اضغط على الصورة للتكبير

وهذه صورة جماعية ثانية مع باقي إخواني طبعا أنا لابس ماركة ((أديداس)) لكن واحد من الأخوان مظلوم لأن وراه المنظرة والفلاش مغطي عليه لخبرة المصور، وبارز في هاذي الصورة أخوي اللي كاشخ بالسفرة والعقال شكله مستعيل يريد يكبر قبلنا.


اضغط على الصورة للتكبير

نظرا للمشاكل العائلية اللي سببتها نشر الصور الجماعية هذه مجموعة جديدة مميزة جدا واللي يميزها طبعا التحية العسكرية كما تلاحظون في الصور الثلاث التالية لأن أخواني الله يوفقهم من محبين السلك العسكري وواضح جدا تأثير المغامرات الشرطية على أسنان الأخ العزيز، وباقي الأخوة حدث ولا حرج اللي الكورة أكبر عنه واللي مشغول بالراديو واللي كاشخ بكندورة العيد واللي مصيف بالقرعة وأنا طبعا بردان في الصيف الجاكيت الأحمر.


اضغط على الصورة للتكبير

والصورة التالية تم تحويل التحية العسكرية للأخ مستمع الراديو وتم تحويل تسريحة القرعة والأسنان المخفية إلى الأخ صاحب الكورة وأنا الظاهر الحر ضايقني وظهرت بفانيلة النجوم أما الباقين فغير معروف سبب فرحتهم الكبيرة


اضغط على الصورة للتكبير

أما آخر الصورة الجماعية وأقربها إلى ذاكرتي هذه الفرحة بالسطو على الآيسكريم في الفريزر اللي كانت الوالدة تتفنن بإعداده، وظاهر أنا في واجهة الصورة كأول الفائزين بالايسكريم، ويلاحظ أيضا الفانلات المميزة بشعار الدولة اللي الوالد كان يشتريها للجميع مناهضا للتفرقة بين الأخوان


اضغط على الصورة للتكبير

ومن الصور الثنائية هذه الصورة مع الأخ العزيز صاحب تقليعة (قحطة) المتأثر بمسلسل درب الزلق:


اضغط على الصورة للتكبير


الصورة التالية نموذج عن بداياتي القصصية ودفاتري الشخصية، والعذر إني كنت في مرحلة الابتدائية، وواضح من خلال هذا النموذج تأثري بمجلة ماجد للأطفال اللي لازال يصدر كل أربعاء، ، طبعا اللغة العربية حدث ولا حرج.

 


اضغط على الصورة للتكبير

 

طبعا هناك هوايات أخرى غير الكتابة مثل جمع الطوابع وهذا نموذج بسيط من مجموعة كبيرة جدا من الطوابع اللي أحتفظ بها إلى اليوم والظاهر إني يوم راح أعرضهم للبيع وما حد بيشتريهم.

 


اضغط على الصورة للتكبير

 

هذا نموذج آخر لكتاباتي القصصية فيها أشياء خيالية كثيرة وغريبة على طالب في نهاية المرحلة الابتدائية ويمكن إنها بسبب حبي للانطواء والاستكشاف.

 


اضغط على الصورة للتكبير

وقبل ما أدخل في صور المراهقة هذه صورة أتذكر تاريخها 17/7/1986 طبعا مب لقوة ذاكرتي لكن لأنها مصورة في عرس وأكيد المعاريس ما ينسون تاريخ زواجهم، وواضح فيها إني ماخذ قطعة من مسكة العروس ومصور بها لتعذر الحصول على قطعة أخري.


اضغط على الصورة للتكبير

أما عن فترة المراهقة اخترت لكم صور بسيطة منها هذه الصورة في حديقة الهيلي بمدينة العين الخلّابة وظاهر فيها بالمقلوب في لعبة رجل العنكبوت بعد حركة الجمباز.

 


اضغط على الصورة للتكبير

 

وهذه صورة نادرة عن أول قصيدة في قالب الشعر الشعبي أكتبها موزونة من المطلع إلى المقطع طبعا فرحتي ما كانت توصف، القصيدة متواضعة ولكن قيمتها كبيرة في النجاح وتحقيق الذات.

 


اضغط على الصورة للتكبير

 

طبعا بعدها رتبت لي دفتر أكتب فيه القصائد أول ما تكون جاهزة وإلى اليوم هذا الدفتر يضم كل القصائد وهذه صفحة صفحة عشوائية اخترتها لكم.


اضغط على الصورة للتكبير

 

والصورة الأخيرة من لوحة بالألوان الزيتية رسمتها في إبريل 1998 أبعادها 90*70 سنتي متر وهي من أعز وأغلى اللوحات اللي دائما تزين جدار غرفة المعيشة.


اضغط على الصورة للتكبير

الألبوم تم إضافة صور جديدة لها من صور الطفولة لإلحاح بعض الأخوة المهتمين و في التحديث الياي أحاول تقديم مجموعة متميزة من الصور للموقع.

خلي القلب

 

مواقع أدبية لمراسلة الموقع سجل الزوار الصفحة الرئيسية