شهادات مجروحة

 


د. غسان الحسن


      
هو الأب الروحي لإنتاجي النقدي وقف إلى جانب أدواتي النقدية المتواضعة ودعمها إلى أبعد الحدود وكانت ثقته في ما أكتب شهادة كبيرة لا أقوى على حمل مسؤولياتها، يخفي وراء صرامته في اللغة والأدب تواضع الكبار، مكتبه الهادئ في الصباح لا يمل أبدا أزوره كلما أجد فسحة من الوقت وحين أفارقه أدعو له بطول العمر والعافية.


حبيب الصايغ

هو واحد من أهم التجارب الشعرية في الإمارات وبالنسبة لي فهو الأخ الكبير الذي يفاجئني دائما بدعمه وتشجيعه بالرغم من مشاغله الاجتماعية والثقافية ومكتبه المليء بالأخبار السريعة والعمل الجاد لا يمنعني من زيارته والاستفادة من خبرته ومعرفته وتجاذب أطراف الحديث معه ومتابعة آخر إبداعاته.

شيخة الجابري

    هي من الأقلام المثقلة بهموم الأدب والثقافة والمجتمع تعطي لغيرها من الوقت الثمين والجهد والتعب ما يؤثر على إبداعاتها الأدبية، راقية في تعاملها  وكبيرة في حب الخير للآخرين، لم تكن عونا لي في انتكاساتي الكثيرة وهروبي المتكرر بل كانت داعمة ومشجعة إلى أبعد الحدود، هي من اكتشفت الحس النقدي بداخلي وظلت تشجعني على مواصلة المسير بدلا من التخفي والانزواء، أدين لها بكل ما وصلت وما سأصل إليه في البلاغة والنقد لها كل التقدير والعرفان.

 

 

معتصم حمزة

    هو رجل يألف التواصل بالأدب والشعر، يقدر الأقلام الأدبية بضعفها وبدائيتها، لا تخونه تقديراته أمام النصوص الشعرية التي يراها البعض مليئة بالأخطاء والمشكلات بل يظل واثقا من رأيه مشجعا لغيره طالبا المزيد من العمل والجهد لإحياء الساحة الأدبية والشعر العربي الفصيح، ربما يكون متشددا أمام تقلبات الحداثة لكن ذلك يعود لرهافة حسه ومشاعره الحساسة، أخجلني وأحرجني باحتفائه حين أرسلت له أول قصيدة وظل كذلك في كل محفل يحتفي بوجوده قلما عاشقا للغة الضاد،أدين له بعشقي للشعر العمودي، فله كل المحبة والتقدير من تلميذه المشاغب.

 



البرفسور جميل عبد المجيد

أستاذ النقد والبلاغة حاصل على أعلى درجة علمية أكاديمية قبل بلوغه الخمسين وهو إنجاز غير بسيط، مد لي يد التشجيع منذ أول لقاء وظل متابعا لأعمالي الأدبية بالرغم من انشغاله المتواصل، ولازال بتواضعه يستقبلني بابتسامة الأخ الكبير ويمتعني بحديثه الذي لا يقطعه سوى موعد المحاضرات اليومية. لن أنسى محبته الذي يغمرني بها واهتمامه الدائم الذي لا ينقطع عني.

إبراهيم النعيمي

        هو المختبئ دائما في العمل الإعلامي يرشد الأقلام الشابة بلمساته الساحرة على قصائدهم، وجدت نفسي بعد فترة قصيرة من تشجيعه الصامت على أوراق الجرائد أخطو بسرعة نحو التألق والنضوج، فهو لم يجامل قصائدي الضعيفة إلى أن تصله قصيدة أفضل من ما نشر تحت إشرافه، أدين له باهتمامه ومتابعته لكتاباتي في الشعر الشعبي، وسيبقى ابتعاده عن الساحة الشعرية في الإمارات ضررا كبيرا للأقلام الواعدة.

 

حمد بو شهاب

    هو علمٌ من أعلام الأدب ومؤسس من مؤسسي الساحة الثقافية في الإمارات، يدين له الأدب الشعبي الكثير الكثير فمؤلفاته كانت الحجر الأساس وجهده في تجميع التراث لا يزال حيا حتى بعد رحيله، كان بالنسبة لي الأب الموجه والأستاذ الصارم الذي لا يغفر لي أصغر زلة، التقيت به مرات كثيرة أخرها قبل رحلته إلى جنيف ورحيله عن الدار الفانية، رحمك الله يا أبا خليفة.

 

 

مشاهدة سجل الزوار لمراسلة الموقع التوقيع في سجل الزوار الصفحة الرئيسية

copyright www.uae20.com©2006